سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي
391
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس
تأمل هذه البلاغة في هذا الكلام واللطافة ، ولا غرو فناظمه صاحب السلافه ، وقال والدي قدس اللّه روحه ونور ضريحه : من لصب قضى غراما فيك * يا غزالا بالحسن صار مليك نم قريرا فان لي مقلا * لم تذق لذة الكرى وأبيك صل فتى مغرما حليف ضني * يا بديع الجمال يافتيك وأطف نار البعاد منك بما * فيه وصلى ولا تطع ناهيك رحمة يا معذبي لفتى * نفسه من اذى الردى تفديك لم يزل في الهوى أخا شجن * يا منى القلب مستهاما فيك نبل أجفانك المراض غدت * داخل القلب والفؤاد تشيك حقق الظن باللقا كرما * وانف عنى يا منيتي التشكيك رق لي الجلمد الأصم وما * نابنى منك غير ذا التهتيك يا ترى هل لذا الجفا سبب * هات قل لي فالجسم صار نهيك والذي قد كساك ثوب بها * انا راض بكل ما يرضيك يا معير الظبا النفار عسى * رحمة اللّه نحونا تدنيك ( قلت ) وأصل من استفنّ هذا الفن ، وهذه القافية التي لسماعها قلب كل أديب هام وحن ، هو العالم العلامة الرحلة ، الحسين بن عبد الصمد والد المترجم في هذه الرحلة وهو : [ وقال العلامة الرحلة ، الحسين بن عبد الصمد والد المترجم ] فاح نشر الصبا وصاح الديك * فانتبه وانف عنك ما ينفيك واخلع النعل في الحمى أدبا * وادن منا فإننا ندنيك ان تشأ نشونا ونشأتنا * شن غارات نشوة تنشيك واستلمها سلافة سلمت * من اذى من بغى لها تشريك واحتكم مدحها الفصيح وقل * كل مدح في غير تلك ركيك وتعشق وكن إذا فطنا * كل شئ عشقته يغنيك